ابن الذهبي

407

كتاب الماء

الخَضِر فإنّها أكلت حتّى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلتْ عين الشّمس فثَلَطَتْ ورَتعت ثم بالت ) 30 . قوله : حَبَطا ، الحَبَط : انتفاخ بطن الماشية من كثرة ما ترعاه . قال الأزهرىّ : فتتشقق أمعاؤها وتهلك . و قوله : ( أو يُلِمّ ) أي : ما يقارب ذلك . و قوله : ( إلّا آكلة الخَضِر ) قال الأزهرىّ : الخَضِر ، في هذا الموضع ، ضَرْبٌ من الجنْبة ، واحدتها خَضِرَة . والجَنْبَة من الكلأ : ما له أصل غامض في الأرض كالنِّصِىّ والصِّلِّيان . والجَنْبَة ليست من أحرار البقول . وقوله : فثَلَطَت ، أي : فسَلَحَت رقيقاً . وفي الحديث مَثَلان : ضُرِبَ أحدهما للمُفْرِط في جَمْع الدّنيا ، وهو قوله : ما يقتل حَبَطا . وضُرِبَ الآخر للمقصّر في أخذها ، وهو قوله : إلّا آكلة الخضِر . والخَضْرَاء : السّماء ، فخضرتها صفة غالبة غَلبت غلبة الأسماء ، والدّواجن من الحمَام وإنْ اختلفت ألوانها لغلبة الوُرْقَة عليها . والخَضَارَى : طائر أعظم من القَطا يسمَّى الأخْيَل يُتشائم به إذا سقط على ظهر بعير . ولونه أخضر وفي حنكه حمرة . والخَضَار : اللّبن الذي ثُلثاه ماء وثُلثه لبَن ، سُمِّى بذلك لأنّه يضرب إلى الخضرة . والخَضَار : البَقْل الأوّل . خضض : الخَضَض : ألوان الطعام . والخَضْخَاض : النّفط ينبع من عين من الأرض تُدهن به الإبل الجُرْب .